السيد حسن الحسيني الشيرازي
128
موسوعة الكلمة
سياسيات إنّ اللّه سائلك « 1 » عن رجل من بني حنيفة ، من أهل بست وسجستان قال : رافقت أبا جعفر عليه السّلام في السنة التي حجّ فيها في أوّل خلافة المعتصم فقلت له - وأنا معه على المائدة وهناك جماعة من أولياء السلطان - : إنّ والينا جعلت فداك رجل يتولاكم أهل البيت ويحبّكم وعليّ في ديوانه خراج فإن رأيت جعلني اللّه فداك أن تكتب إليه كتابا بالإحسان إليّ ؟ فقال لي : لا أعرفه . فقلت : جعلت فداك إنّه على ما قلت من محبّيكم أهل البيت وكتابك ينفعني عنده ، فأخذ القرطاس وكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد : فإنّ موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا وأنّ مالك من عملك ما أحسنت فيه ، فأحسن إلى إخوانك واعلم أنّ اللّه عزّ وجل سائلك عن مثاقيل الذرّ والخردل . قال : فلمّا وردت سجستان سبق الخبر إلى الحسين بن عبد اللّه النيسابوري وهو الوالي فاستقبلني على فرسخين من المدينة فدفعت إليه
--> ( 1 ) فروع الكافي 3 / 111 - 112 ، ح 6 : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن السياري ، عن أحمد بن زكريا الصيدلاني . .